

من وقتها إنهارت الاخلاق
لما اتعلمنا نشتم ف بعضنا
بصوت الكلاكسات
لما دخلت علينا
قنوات غريبه مش مننا
ع النايل سات
لما رفضنا خلقة ربنا
الانسب لنا
ولونَّا عنينا بالعدسات
لما سيبنا الحصه
مابقتشي تهمنا
رحنا السناتر واخدنا كورسات
لما نسلنا الهدوم من على جسمنا
وبقت الفتحة مقاسات
لما الشباب
قالك دي موضه وروشنه
طول في شعره وحط الفيونكات
لما الجيران ردوا البيبان
وبقينا اعداء
من وقتها انهارت الاخلاق
لما حطَّ الطالب دراعه
على كتف مُدرسّه
قال بيقربوا المسافات
لما نسي الاستاذ رسالته
بقى كل همه المصلحة
وخد يا عم وهات
لما البنات نسيوا السكات
او حتى الكلام بالهمس
وهات يا رغي وثرثرة
في اللي كان واللي جرى
بصوت عالي وبشوشره
في المترو او في الباص
صبح الهزار ويا الشباب
مش بالكلام
بقى بالايدين واللمس
لما الكبير شاف الصغير
قاعد على كرسي في مواصله
فهم مراده من نظرته
ورغبته
كت شئ بديهي وليه واصله
عمل عبيط وطنشه
عيب اختشوا
ولا عبره ببصله
لا كأنه شافه ولا يعرفه
ولا اصلاً عليه بص
لما القوي شاف الضعيف
محتاج مساعده ولو رغيف
او حد نومته على الرصيف
لا عطف عليه ولا حتى بيه حس
لما الشهامه والجدعنه
في ثواني غابت عننا
لو ليك حقوق او مظلمه
بسهوله خدها بتجرمه
بالصوت وعالي الحس
احوال كتير مش من سلوكنا
ولا عمرها كت طبعنا
جدت يا ناس بين يوم وليله
على كل واحد مننا
ده ياريتنا عشنا على قديمه
وفضلنا على وضعنا
كنا عشنا احلاها موود
من غير غضب او حتى سخط
لا كان هيبقى على حد لوود
او مشكله ولا اي ضغط
لاصوتنا عالي طول الليالي
ولا حتى كان فيه زعيق وشخط
ولا حد فينا كان خُلقه ضاق
بقلمي/ خالد جمال ٢/١٢/٢٠٢٣
أضف تعليق