

القُدْسُ فِي عَيْنِي
ما هانت القدسُ عليَّ
ولا على كل نَفس أبيّة
آمنتْ بالرسالة المحمدية
فأنتِ يا قدسُ في مُقلتي
تَسْبحين بين حزن دمْعتي
لن تُغرِقَكِ أمواج البحر
فلا تخاف هجرتي
ولا تخشيْ أهداب مهجتي
فأنت لؤلؤة بريقها
يلْمعُ و يضيءُ ظلمتي
أيعقل أن أتخلى عن
فؤادي وبصيرتِي…؟
أو أن أخونَ عقيدَتِي…؟
فمهما سالتْ دمعتي
فأنتِ محمية داخل مُقلتي
مهما كان غُبارُ بيئتي
ومهما كان تصدع أركانكِ
ستبقينَ شامخة تروي
للأجيالِ ما فعل بك عدوّك
لكنّ حفظت على قُدُسِيتُك
التي تفوح كعطر الريحان
ورايتك ترفرف في الأوطان
شامخة كعود الخيزران
فأنت يا قدسُ حبّي وحياتي
فلا يمكن أن أستغنى
يوما عن مقلة عيني
الشاعرة : حبيبة نقوب من الجزائر
أضف تعليق