قصة قصيرة
(الفراشة و فتى الزهر)

ثكاثرت الفراشات على أزهار حديقتي ،وارتفعت تغاريد العصافير،شدني الصوت الشذي وخلتني بجناحين أتراقص فوق الورد الندي ،أتمايل كعروس في فستانها الملكي،انبرى من الزهر فتى جميل المحيا، أضاء بوجهه المكان ،مد يده وراقصني وكأنه يعرفني ،تاهت كلماتي في بحر جماله وحنانه ،وودت البقاء فراشة ،أستمتع بالحرية وبجمال الرفقة ،كان فتى هادئا ،حركاته ونظراته تغنيك وتكفيك ،رسمت ابتسامة وخاطبته :
– من أنت بحق السماء؟
من تكون ؟ هل نعرف بعضنا البعض ؟
-أجابني وهو يبتسم يا عاشقة الورد ،أنا من معجبيك ،أنا هائم عاشق ولهان لك ولكتاباتك ولحبك للورد يا ورد.
فتى شاعر ساحر حملني معه لعالم الزهر لعالم الحرية والجمال والسحر،لم يفلت يدي وظل يجول بي في عالمه ويغريني بالبقاء ،نعم هنا عالم الأحلام وهناك عالم الواقع،تابعنا رحلتنا إلى أن حل الليل ،فطلبت منه بود: سأعود لعالمي وكلما اشتقت إلي تعال لحديقتي ستكون دائما صديقي الجميل فتى الزهر الساحر ،ترك يدي وهو يودعني بابتسامة ساحرة. عدت من حلمي الجميل لأتفقد زهراتي وفراشاتي .
بقلمي فوزية الخطاب.
يوم 13.12.2023

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ