

سلسلة “”بين احضان النية”””رحلة الى ذكريات شابة مطلقة”” جزء84يكتبها :محمد علال الايشي المغربي
“”””””””””لم نتناول ذلك العشاء .اطفأت فرن الغاز .ثم عدت الى الغرفة حيث بنتاي يستلقين مرعوبات على السرير .شعرت بخوفهن حتى وهن نائمات .كانت الواحدة منهن تصدر صوت البكاء تتبعها الاخرى .كانت تلك فقط صورة من بين الصور البشعة التي التقطتها عدسات مخيلتي من حياتي معه “””تقول الشابة “””لو طالت بنا الرحلة لسردت لك صورا لاخرى، لموقعة اخرى من الموقعات التي جعل نفسه فيها بطلا علينا .” قلت متسائلا :”وهل يوجد ما هو ابشع من هذا في حياتكما ؟””هذه مجرد صورة بسيطة لحياة معقدة جعلني اعيشها معه .”””يا لطيف ،انها حياة جحيم “””تابعت وانا انظر عبر النافذة .””نعم ،كانت جحيما .لكن الحق اقول :لقد كان زوجا مثاليا من قبل .جعلني لفترات طويلة اعيش معه الجنة .استلقيت على السرير بجانب بنتاي .صرت اترقب ما سيقدم عليه بعد ما فعل .كنت افكر في امي بكل صراحة .تسمرت في الفراش انتظر الصبح .انتظر انفراج هذه الازمة .لم اكن ادري اين كان هو ، افي البهو ام في غرفة الضيوف .انقطعت حركته .خمد صوته ،لا صوت يعلو فوق صوت الصمت الرهيب والانتظار المقيت داخل الدار والليل يمضي كئيبا بطيئا .لم اعد ارغب في رؤيته بعدما تجرد من انسانيته وتجرأ على امي دون استحياء .اه يا امي اه .”””قلت مستركا
: ربما السكر هو ما جعله يتصرف كذلك “”لا . وإن . بتُّ الليل باكمله ساهرة .هجر النوم عيناي .جعلت امسح على راسي بنتاي ادغدغ نومهما .فكرت في الخطوة المقبلة .فكرت ان افر الى منزل امي دون عودة وليفعل ما يشاء . وليتحدث الناس بما شاؤوا .لم يعد يهمني من تلك الحياة سوى ان اعيش مع امي وبنتاي بعيدا عن اي خطر ولو ممن كان اقرب الناس الي “”””
أضف تعليق