

ويبقي الشتاء باردًا
فليس هناك ما التحف به
ليبعث داخلي الدفء
صقيع الذكريات
ينشر جليده
فينهش جدار قلبي
وتتجمد تلك النبضات
ويتوقف جيتار القلب
عن عزف النغمات
فيستدعي قيثارة الحنين
فإذابها تئن أشد الأنين
يلفحها برد الأمنيات
فتصرخ باحثة عن
لحظة دفء
بين نياط القلب
تبكي الأنات
فتسيل دموع
تطفيء بركان الجليد
لكن قلبي عنيد
يأبي إلا أن تهطل
أمطار صبابته
فيذوب عشقا
لماضٍ مر وفات
حين انفجرت
عين العبرات
رفقا أيها الشتاء
فماعدت املك
حتي الذكريات
وإن كانت موجودة
لكنها بلا بريق اللحظات
منطفأة معتمه
عابسة مستسلمة
كجلمود صخر
لا يتأثر بحفيف الكلمات
رفقا ياشتائي
فأنا أحببته فيك
وألتقيته فيك
وأفترقنا أيضا
ذات شتاء
خالٍ من الأمطار
لاتظله سحب
ولا يشجية غيام
مر الحب قطارٍ
ليس لي فيه مقعد
مروتركني متعمد
رفقا ياشتاء
ذبلت فيك داخلي
كل الأشياء
رويدا عبد الحي
أضف تعليق