

.أمان”” قطرات من زمن الخير على الزمن العصيب.يكتبها :محمد عبدالرحمن علال الايشي المغربي.جزء21
….مازال تمشي ، تلمس شجرة هنا وتنحني لتمسح على نبتة هناك .اقتنعت أخيرا انها لن تجد بالمزعة أحدا .وان التي عشقها زوجها كل هذه المدة والتي ابكاها من اجلها ومسع دموعها بعد ذلك لم تكن سوى تلك المزرعة الجميلة .ادركت اللغز أخيرا .انها مفاجأة عيد ميلادها الرابع والثلاثين .رأى ان يفاجئها ،ان تفرح فرحا شديدا بعد اضطراب وقلق قاتل .””لقد وجدت التي اعمت عينيك عني كل هذه المدة الطويلة .انا الان اتنفسها .استنشق نسيمها .احس بسعادة الطيور على اغصان اشجارها الباسقات .ياه ،ياه ، كم انت رائع يا الميلود زانت رائع حقا .”””تقول المرأة بعد ان استفاقت من كابوس اليم .””هذه مزرعتنا . هنا سنسكن بعد اليوم .سنربي هنا ابناءنا .ستكون لك شياه وبقرات وعنزات “””يرد الميلود مبتسما لها .””ودجاجات وارانب وقطط اليس كذلك ؟تضيف رقية والسعادة تفوح من عينيها .احست بخفة روحها لم تشعر بها قط .صارت الان تمشي وتمشي تمشط كل ارجاء المزرعة . ليست هناك مثيلة لها فتحجب عنها ذلك الجمال الذي تراه بين ظهراني الأشجار واغصانها والثمار ،بين الحشائش والزهرات التي تعلوها مائلة تترنح عند كل هبة نسيم …. “
يمتبها الأستاذ محمد عبدالرحمن علال الايشي المغربي
أضف تعليق