

عندما بكى الدخان””””تابعوها
قصة حياة التلوث:للكاتب المغربي الايشي “محمد عبدالرحمن علال
الجزء21
قدمت له كوب ماء استخرجته من قنينة كانت على مكتبه و……..اصبحت الاسرة تعاني اليوم من مريضين ،البنت وابوها .مرض نفسي اصابهما معا .هل انتقلت العدوى الى الاب من ابنته ويخشى ان تنتقل لاحقا الى الام ثم الى الجنين .””هل اطلب الإسعاف سيدي المدير ؟هل اطلب من زوجتكم الضور ؟”تقول السيكريتيرة بعد ان استبد الخوف من ذلك المشهد.ربما فكرت هي أيضا في مصيرها ان حدث امر سيء لمديرها وعزم على اغلاق المصنع.””لا لا “”يقول الرجل وصوته بالكاد تسمعه السيكريتيرة و بصعوبة شديدة.””فقط مري حارس الامن بالانتباه عند خروج الفوج الأول من العمال .انا في المنزل ،اتصلي بي ان طرأ جديد .””يضيف المدير وقد هم بالمغادرة .”حاضر سيدي المدير ،حاضر ، اتنى لكم الشفاء والعودة سالما الى العمل “”تقول بصوتها الرقيق .وصل سعيد الى منزله متخبطا لا يدرك كنه ما ألم به .وجد زوجته وابنته صباحا على مائدة من شاي وحلوى .كن يتجاذبن الحديث عن امر ما .قطع حديثهما قائلا :””لا تدعيني انام يا فتيحة منذ اليوم .وان نمت حاولي ايقاطي إن لاحظت على تصرفات غريبة .””أصيبت المرأتان بالدهشة ولم تستطيعا التعقيب عما سمعتا .نهضت فتيحة ورافقت زوجها الى الغرفة المجاورة ،جلست صباح على التلفاز تتابع احدى البرامج المفضلة لديها .فجأة سُمع صراخ عنيف قادم من غرفة النوم “”لا ، لا ،لا اريد ان انام ،ايقظني ،رشوني بالماء البارد حتى لا اغفو ،لا اريد ذلك الحلم ،لا اريد ان اراه “”
أضف تعليق