

“عيادة اب الافاعي السود””””تابعوها
“”اهداء لكل من نخر السحر جسده وتاهت نفسه في ظلمات الاسطورة والخرافات””
“””بين العقل والنقل “””
الفقرة 01 من العمل الادبي الجزء09
“””غالبا ما كانت الشهادة الكبيرة هي ما يقرب ويختصر طريق هذا المستقبل ويؤشر أوراقه. كان ينتظر ان ينال شرف ظهور اسمه ضمن قائمة الناجحين على احدى الصحف الوطنية، هذه الصحف كانت تخصص بعضا من أعمدة صفحاتها لذلك الحدث الذي كانت تنتظره كل اسرة بشغف وخوف؛ حدثُ اعلان النتائج النهائية. لم يكن منشغلا بمستقبله ،لأنه كان مضمونا لحد ما ؛كانت مناصب الشغل وفيرة على ذلك الزمن. لم يكن الحصول على الشهادة الكبيرة طريقا الى المنصب والتمتع بتلك القيمة الاعتبارية التي تمنحها للحاصل عليها فحسب ،بل كان أيضا مفتاحا الى طي صفحة العزوبة، وفتح باب البحث عن شريك عبر قطار الزواج، قطار ستكون عرباته اولادا وبنات ،ستتطلب تربيتهم وتنشئتهم جهدا كبيرا،ومتاعب جمة. ستكون الطريق الى هذه التنشئة شاقة بالفعل .سيكون كفاحا مريرا طويلا من اجل الخروج بهؤلاء الصغار والصغيرات الى الجانب المضيء من الدنيا. المكان والزمان والحال، حيث يجدون استقرارا نفسيا واجتماعيا وماديا مناسبا لشخصياتهم وزمانهم
أضف تعليق