

“عيادة اب الافاعي السود””””تابعوها
“”اهداء لكل من نخر السحر جسده وتاهت نفسه في ظلمات الاسطورة والخرافات””
“””بين العقل والنقل “””
الفقرة 01 من العمل الادبي الجزء11
“””””كان يدرك تمام الادراك ان العصر الذي سيعيشه أبناؤه سيكون مختلفا عن تلك الفترة التي كانت القوة والنفوذ فيها للعلم و الثقافة والتثقف..ويدرك ان هذه الأسماء ،سوف يكون لها وقع في نفوسهم امام اقرانهم، كما على نفوس اقرانهم بدرجات متفاوتة رفضا لها او قبولا .كان يعي ان العصر سيطبعه التطور؛ سواء على مستوى طريقة التفكير وطبيعة الأفكار، او على مستوى زوايا النظر الى الأمور والاشياء ،وبلورة المواقف تجاهها، كما على مستوى الأدوات والوسائل التي-لا شك بسبب تطورها التكنولوجي الهائل المخيف -ستقلب موازين التفكير؛ وطبيعة العلاقات بين الناس ،ومع الطبيعة، بل وحتى على مستوى العقيدة -مع الله- رأسا على قدم. ظل يعتقد ان لن يكون في زمان ابنائه مكان للعواطف والظواهر الميثولوجيا البالية التي سادت زمانه وقريته؛ ظواهر كالسُّلطانة، تاج رأسها السحر واعمال العرافين؛ ظواهر عاقت حركة العقل و حريته في الابداع،ولجمت قدرة الفكر على صياغة أفكار نيرة متقدمة ،ترقى بعقول الناس وتسمو بهم الى تمثل الحقيقة
أضف تعليق