

مضى الشباب والهرم لم يرحم
وإن آت الشيب الداء له مزحم
ضاعت الأحلام وسط التوهم
فهذا الحق أن كنت به لا تعلم
يوم الصبي كالماس بالعين يلمع
وإذا رحلا لا بديل له يقدم
اواه من ضياع العمر الأول
لا بقي فيه متكلم ولا مترجم
جاء الشعر الابيض متعجلا
ولم أدر أن كنت مظلوم او ظالم
ولقد اري الهزال بالجسد محكم
فأين ايام الصبا اين المتكلم
الشاعر عماد ابو دياب 🖐️
أضف تعليق