
ظَنَنْت أَنِّي نسيتك وفؤادي مَا أَسْعَدَه ! !
لَكِنِّي تَوَهَّمْت النِّسْيَان ونيرانك دوماً مُتَوَقِّدَة ! ! ؟
كَم أَنْت بَارِدَة !
سَاهِيَة ، لَاهِيَةٌ إذْن مُتَعَمِّدَة ! ! ؟
أَتَسْأَل يوماً ! ! ماهزك الشَّوْق ، وَلَا طُولَ الْغُيَّاب ، ياجاحدة ! ؟
أَم وُجِدَت آخَر تَلْعَبِين بِه ،
لَعِبُه طِفْل وَأَعَدَّه ! !
لَا جَدْوَى مِن بَقَائِي إذْنٍ مَا الْفَائِدَةُ
لَو بَحَثْت بِالدُّنْيَا أَجْمَعَهَا لَن تَجِدِي
مِثْل دِفْءٌ حِضْنِي وشوقي وَصَدَق مشاعري يَا مَسْعَدَة (سعيدة)
لَيْتَهَا تَقُولَ نَعَمْ أُحِبُّك ! ! ؟ بداخلي جَمْرَة نَار مُتَّقِدَةٌ ! !
لَيْتَهَا تَقُول ! ! ؟ وَأَطْوِي الْمَسَافَات وَالْخِلَافَات كَي أَعُودَ فِي حَالَةِ عَشِق مُتَجَدِّدَةٌ ! ؟
لَكِنَّهَا لَنْ تَقُولَ ! ! ؟ هِي دَوْمًا حبيبتي متمردة ! ! ؟
بقلمي استاذ حسين سلمان عبد
أضف تعليق