
لَمَا كُنا صُغيرين
فى الزَمَان إللى كَان من زَمان
قَبل مَا الشعر يِبقى أبيض
لون قُلوب الناس الطيبين
فى الزمان إللى كَان كَانت اللمه والجِيران
والصِحاب الطَيبين والمكان
فى صَلاة الفَجر كُنا على الأذان
كُل واحد واقف على بَاب من البِيبان
والإيدين الصغيره مَمِدوده للناس الطيبه
كَانوا قناديل المساجد فى الزمان
هَات إيدك أه يَاجدي يالله بينا عند ربي
إدعىِ لِيه نفسي أكبر نفسي أطول الشَمعدان
نفسي قلبي يكون مِنور نفسي أحفظ الأذان
نفسي أحفظ آل عمران ويوسف
نفسي أكون مُزمِل صغير نفسي أرتل البيان
لما كنا صغيرين كنا ياطِيبه طَيبين
مَر بِينا الزمان
مَابَقاش للطيبين فِيكي يَاطيبه مَكان
بعد ما إتِهدت مَساجد وإتِخفض صوت الأذان
بعد ما تَاه الطريق عن عُيونا
بعد مَا إنِكسر إللى بِنا
بَعد مَا مَاتت فِينا الحَقيقه
بَعد مَا الخوف أصبح مَالينه
بعد ما قَل الإيِمان
ضَاع طَريق الحق مِنا ضَاع يَاطِيبه كل طَيب
ما فَضلشي إلا الجَبان
والصُغير والحَقير وإللى حَامل مَبَاخِير
مَات يَاطيبه فِيكي الكِبير
والصغير الحَقير إللى خَطِفِك
قال ياطِيبه أنا الحكيم قال ياطِيبه أنا الزعيم
شعر
على أبو السعود
أضف تعليق