
يا قمر
من لي أحدث عن جمالك ياقمر أو يرتوي من سحرك حين السهر
كل الحروف تناثرت من أسطري وأناملي ما عاد يغريها الوتر
أين الجمال طيوره وبحاره إن رف حولي خانه وعد القدر
كم رحت أنشد في الغرام وأدعي علي أهامس مسمعا بين الصور
خمسون عاما والبحار مطيتي أسعى وأدري طيفها حلما عبر
خمسون عاما لم يزل عهد الهوى لم ينتصر في أضلعي مهما انتصر
شعر ثائر عيد يوسف
أضف تعليق