
المتزوجة
يكتبها
“”””””””””””””””””ثم هاهي تقطع الشارع الى غرفتها ….مضت على ذلك الاختبار أيام عديدة .كانت تنتظر مكالمة من المصلحة تخبرها بقبولها في الوظيفة .لم يكلمها احد لا من المصلحة ولا من خارجها .انتظرت بشغف ان يتصل بها الغريب الذي أصبحت تميل اليه ويميل اليها .قررت ان تتخذ النسيان سبيلا الى راحة نفسها من هم الانتظار .صارت تزوربعض الأماكن الطبيعية بالمدينة تستمتع بما فيها من اعشاب وزهور تقاوم العيش تحت ذلك الطقس .تقاوم طبائع الناس التي لا ترحم .زارت بعض الأماكن الاثرية القديمة على اطراف المدينة وفي وسطها .كانت وحيدة هناك ذاك المساء ، ما فارق عقلها الانتظار .قلت شهيتها الى الاكل بعد ذلك الجفاء المفاجئ .””لو وجدته لحكيت له ما جرى بي ،لحدثته لساعات دون ان املَّ ,لكن بأي ذكريات ساحدثه غير تلك التي يعرفها عني مذ صار يتبع خطواتي قبل ان يشوش عليها الاختبار المزعوم باسئلته الغريبة .ساذهب اليه ،لا لا لن اذل نفسي ،لن امرغ كرامتي تحت اقدام عشقه .واي عشق هذا الذي لم يجعله يتصل بي ولو مرة للاطمئنان ؟””كانت تكلم نفسها وهي ترمي ببصرها الى كل اتجاه عسى ان تراه .مرت أيام وهي تعيش بالمدينة على الفتات تنتظر الوظيفة .كانت غرفتها مكانا مقرفا .قل اهتمامها بما بداخله من أوان وامتعة .اتسخ المكان وما عاد صالحا للعيش .علمت ان حالها تسوء هناك رويدا رويدا .في يوم من الأيام وقد باعد الزمن بينها وبين الحصول على العمل ،وبينا هي تتجول كعادتها بالشارع القريب ، لمحت عن بعد صورة رجل يقصدها
أضف تعليق