
( الم قلم )
ايها القلم
من علمك اللعب بشظايا الألم
من علمك البوح بلا ادنى ندم
الا تدري أن صفحات كتابي موجوعة
وأن حبرك أما أن يصنع بي معروفا
أو يزيد بيّ من لوعات الالم
أعيش ايامي وأنا في بالي … حروف قصيدةٌ مبعثرة
تَعِنُّ … تَئِنُّ … تتململ … تضرب نافذة افكاري
تود الخروج … تود البوح بها علانية
تريدُ مِنِّي أن أجمعها … وأن أكتُبَها مرتبة
حسب تسلسل حروف الحنين
لتشهق فرحاً وحباً … ولا تزفر آهات وأنين
يشدني إليك الخيال عنوة
فتثمر الاحلام بيتا وعائلة
ومستقبل سعيد له بريق
ثم فجأة أصحو من أحلامي
فيصدني عنك الواقع
ورغم كل مواجعي منك وآلامي
فأنني أرضى بك حباً وحلماً …
صعب التحقيق
هيثم الزهاوي
أضف تعليق