
قصة قصيرة
بقلم د هانى فايق اسكندر فرج
تائهة مع الأمواج
اطلت من نافذة غرفتها وهطل المطر بغزارة وغطى مساحة
كبيرة من الشوارع والصقيع يدب فى أناملها والأغصان
تتمايل مع الرياح مع سرعة الرياح القويةوالغيومقد غطت السماء
وتسمع خفيف الأشجار وعند بزوغ الفجر سمعت الطيور تسبح الخالق سبحانه وتعالى وترنم بأصوات الملائكة وارتدت معطفها
لتودع حبيبها الوداع الاخير قبل أن يغادر البلاد وآلام الفراق
قد نحتت قلبها ودموعها تنهمر كالشلال وقد رسمت يد الزمن
خطوطا من حقائب الاحزان على اسارير وجهها وسكن الحزن
قلبها وهى تودع حبيبها فى الميناء ولم نغادر الميناء حتى
اختفت السفينة عن الأنظار وأخذت تقيم حوار امع نفسها
والرياح تعصف بها من كل جانب وهل ستتلاشى الاحزان
ويعود حبيبها من الغربة فقد رحل من أجل لقمة العيش
وتأسيس عش الزوجية وهل السعادة ستدق باب قلبها
وأخذت تساورها الأفكار والتساؤلات إلى كمبيوتر ذهنها
وهى سارحة فى خيالها وجدت خيوط الشمس الذهبية
وقد رسمت خطوطا والوان جميلة وكأنها لوحة جميلة
من صنع الخالق سبحانه وتعالى وشعرت بأنها شمس الامل
تدب إلى نافذة قلبها بشعاع الامل واخذ شريط الذكريات
يسترجع كل شىء وان قصة حياتهم التى عاشوها كالسناريو
يقص اوقات الحب واغانى الحب الرومانسية وتمنت أن تعود
الايام مرة أخرى ومع حبيبها الذى غادر البلاد ولكن هل سيعود
ونلتقى معا وتتحقق الأمانى والامال التى رسموها على
صفحة قلوبهم وبعد ساعة هطل المطر بغزارة وغطت السحب
السماء وظهرت السحب الداكنة فى صفحة السماء وشعرت
فى تلك اللحظات بنها فقدت الامل وقطع صوت المطر
خيوط أفكارها وسالت نفسها هل سيعود حبيبها من السفر
وهل الزمن سيسمح لهم بأن يعيشوا السعادة تعزف على اوتار
قلوبهم وعش الزوجية الذى يجمعهم وامتلات عينها بالاحزان
وتنصهر الام فراق حبيبها وغربة حبيبها وشعرت أنها بدون
أصبحت غريبة نعيش فى عالم غريب وتنهمر منها الدموع
وتقود دفة الحديث إلى الدنيا لية بتسرقى أمانينا
وتغتالى احلامنا وتغرق احلامنا فى بحر المجهول
وتحطمى احلامنا على صخرة اليأس وعاصفة من
الاحزان تملكت قلبها وسالت نفسها هل ستدق
انغام الحب بستان قصر قلبها برجوع حبيبهاوتدق
نبضات قلوبهم معا وتمنت أن تتحقق أمانيها برجوع
حبيبها ورجعت إلى منزلها وشعرت بأن الرياح
عصفت بكل شىء وتركت لها الدنيا كتل من الاحزان من شدة
التعب خلدت إلى النوم
الى اللقاء أن شاء الله فى الحلقة القادمة
انتظروني. إن شاء الله لنعرف بقية الأحداث
المؤلف د هانى فايق اسكندر فرج
أضف تعليق