

ازهار الصبار
كنت أراك في وجه الشمس و البشر
أراك في وجه الليل و خلف البصر
كيف الوصال والزهر أصبح من صبار
والشمس قد غربت عن شرفة الدار
والأنسى يقتله الأسى ما بين الأزهار
من كانت روحي تألفهم أصبحوا اشجار
ياليتهم بقيوا بل عيب ولا لوم عار
من سلالات الورد وبق الدهر كله أيار
يا زهرة من سرك خجل ود الأزهار
لم عادت زهرة الصبار من الأحجار
ليس كل من عصى وأخطأ يدخل نار
وليس كل من صل بالجنة مع الأبرار
أخبرني مالفرق بين الشمس والقمر
إذا كانت الشمس لاتضىء نور نهار
غزة كتاب طواه النسيان والاستعمار
كالطائر سجين لكي لا يكمل المشوار
طمست الحقائق والوجوه تستعار
وأصبحت العروبة دون سكة ولا قطار
بعدما أصبحت المنابر رقص وقمار
وحب الأوطان في القمامة بلا عار
بدلنا حياتنا بحياة الغير كان المسار
لا نعرف بين الغريب و الاخ والجار
مات تأتي الأمطار وتغسل عنا الغبار
تطلع الشمس ونحن بالأخوة افتخار
بقلم…طواهري امحمد.
أضف تعليق