
مولاي…
عشقتها و تمنيت ضم مشاعري التي تجوب فؤادها
فأن مت بين آهات العشق و الشوق ألا يعزف دمعها
مولاي
دلني كيف العشيق لا يكفي بغير هوى قلبي و خلقها
ولا بسحرها سقطت من رموش تكحلت و تفتن مشاعرها
أهيم من الشوق و أشد لها الهيام و تناجي صمتها
يا جنون فيها و أحاديث الغرام روايات تعيش بأفكارها
مولاي
أعشقها رغم الحزن الأسير الذي سطر عذابات كتبت إسمها
تحدث العيون و السكون كاد أن يكون سليب همسها
مولاي…
عمر حبية….بوحات أمل ….
OMAR HEBBIEH
أضف تعليق