

دقت حبات المطر نافذتي
دقت حبات المطر نافذتي
كصوت نغمات الأوتار
لم أصدق أذني
هرعت نحو الصوت أرقبه
رأيتك حبيبي بوجهك الملائكي
تطل من بين حبات المطر
بعينيك الرائعتين الناعستين
سرقتني من نفسي من كل من حولي
فلم أر سواك حبيبي
و لم أسمع سوى صوتك العذب
و كلماتك الحنونة
أثرت الذكريات النائمة بصدري
فإنتفضت روحي و إستيقظ الحنين
موسقت أيامي و جعلتها كحديقة غناء
فصرت أتغنى بحبك و بحروف إسمك
ليل نهار..سمعت صفير رياح الأشواق
التي تعصف بي يطن في أذني
و يلح في صخب..أريدك أحتاجك أشتاقك أحبك
طيفك في كل لحظة يطاردني يلاحقني
و يسكنني
فداك روحي حبيبي و عمري و كل سنيني
يا أجمل من رأت عيني
فإذا أردت الرحيل مرة أخرى
سأسمح لك و لكن إلى قلبي
و غرفه الأربعة
سأسمح لك أن تبتعد و لكن في حدودي
و ليكن قلبي وطنك
و صدري مأواك من الأحزان
و بين أضلعي مهدك الحاني
لك أن تتمشى كما شئت
و لكن في شراييني
لك أن تسبح في بحور عيني
و لتكن ربان سفينتي
و قائد حياتي للأبد
أحلام شحاتة أبو يونس
أضف تعليق