

قصة في شعر
من قصص وأشعار
المرشد
الفتاة والرحال
يحكى ان رجل يحب الترحال
وحمل للرحيل جواب وسؤال
واذا نام يتذكر احلام الاطفال
انه كان من غابر زمان فصل
فرس وطاووس محنط كتمثال
يرى كيف يتبدل بهم الحال
يرى يوما الفرس ببستان ترتع
وتعود إلى بحيرة من شلال
ويوماالطاووس يذهب ويرجع
اذا دنا الليل وأصبح ظلال
وكان الرحال لاثر الفرس يتبع
و يرى حافرها بين الرمال
فتبعها ولصهيلها كان هو يسمع
فإذا هي فتاة رائعة الجمال
واذاالطاووس هرب و منه فزع
وأصبح غرابا يطيربين التلال
وسألها ماذا وحدها هاهنا تفعل
قالت ان الغراب ساحر محتال
اسرها من قصرها وهنا يتنقل
و سحره بريشة لسحره تبطل
فوثب الرحال الى الريشةوقطع
وعاد بها للقصر وهو يسمع
و بينما هو كذلك سمعت صهيل
ففزعت الى فارسها المقنع
حملها إلى طريق كان بين خيال
ورجع إلى رحله يحزن الرحال
وكاان يمر بقصرها وهي تقرع
على قيثارة وخدها بها تتمايل
وتنشد شعرا بفارسها من غزل
وأنها تعشقه والعشق حد الثمال
وتنشد
قيثارتي وقلبي كلاهما بسجال
ايهما يشكي له بخاطري ما جال
ياليت القلب يبدل بيننا الخصال
ما كنت عشقت وادمنت الوصال
وأنشد الرحال
يابدرا بالثلاثين اكتمل
كل شيى فيك له يتمثل
الوجه مستدير ومنه جعل
عينين متراميتين المقل
وجعل الفم غارق و يبتل
من قارورة تسقي ا لقبل
دعي البدر يمضي حيث أفل
ودعي المطر يمضي ليبتل
انما الأيام هي حصاد منجل
تحصد كل شيئ لها اقبل
محمود المرشد
أضف تعليق