
كتبت اليك
د. محمد يونس
وجدتُّك حبيبي مثل السّماء والفَلَكِ
في الصّفاءِ والوَفاءٍ وحُسنِ السُّلوكِ
قُم أبا عبد الله المعروفِ مبتسمًا
مِن نومٍ عميقٍ و كَسلٍ مُهلكِ
ولبِّ نداءَ اللهِ الأكبرِ فجرًا
فجنّةُ الله مَا أعدّت للتارك
أغلَى اللهُ سُبحانَه سعـرَ إقامتِهـا
لا تنالـها العبدُ إلاّ بحُسنِ المسلكِ
أنتِ زوجتي ونُورٌ في حَياتي
عَطّرتِ حياتِي وَوِجداني من وجهِكِ
أيقظي البَعلَ فَجرًا برشّـةِ مـاء ٍ
واعتبـري يَا زوجتي بهديّ نَبـيِّـكِ
بِذكرِ الله قبلَ طُلوعِ شّمسِه
وأداءِ حقِّ الله تَعالى وحقِّ زوجكِ
تدخُل السّعادةُ والفلاحُ في بيتكِ
وينصركِ الله سُبحانَه على عدوك
زوجتي امتثلي أوامر الله ونواهيه
لكي تدخل الرحمة في بيتك
هام الشّاعرُ والأديب بـكِ عِشقـًا
ما نظرَ الشّاعرُ في النِّساءِ إلى مِثلكِ
الأستاذ بقسم اللغة العربية والآداب
جامعة شيتاغونغ، بنغلاديش
أضف تعليق