
بقلم هشام حلمى احمد
بسم الله الرحمن الرحيم
أمجاد الاجداد
الجزء الأول
اهلا بكم أعزائي القراء مرة أخرى فى قصه جديده تاخذكم من الزمن الحاضر ( الواقع الاليم والحزين ) إلى الماضى الغاءر فى القدم حيث كانت مصر فى اوج مجدها وعظمتها بعد ان طردت المستعمرين الهكسوس واستعادت قوتها بل وفرضت قوتها وسيطرتها على دول الجوار لتكون
الامبراطوريه المصريه
هيا بنا ياعزيزى القارىء لاخذك معى فى آلة الزمن الموجوده فى حديقة منزلى حيث سنسافر معا فى رحله إلى الماضى عبر الاف السنين ….ارجوك اجلس على مقعدك المريح واربط حزام الأمان وبدأت فى ادارة المحركات وضبطت الوقت الذى سنافر اليه وهو عصر الملكه حتشبسوت ( 1503 – 1482 ق م ) وهدرت أصوات المحركات عاليا وطرنا لاعلى ثم بدا السفر عبر الزمن حتى وصلنا لهدفنا بعد زمن يسير.
وبدأنا نتجول فوق ربوع مصر فوجدناها يخيم عليها السلام والرخاء . انظر ياصديقى أن المصريين سعداء بعد ان ضم الملوك المحاربين اجداد حتشبسوت أمثال احمس الاول وامنحوتب الأول وتحتمس الاول وتحمس الثانى فلسطين وسوريا شمالا ووصلوا إلى الجندل الرابع فى النوبه جنوبا وجاءت خيرات هذه البلاد لمصر علاوه على خيراتها فعم الخير والسلام والرخاء على مصر والمصريين وبات الكل فى هناء وسعاده.
لكن قصتنا لن تبدا فى طيبه عاصمة مصر ولا فى قصر حتشبسوت قصتنا ستبدأ فى مكان بعيد لاتتخيله ….أين تظن هذا المكان ياصديقى؟
انها الفيوم ياصديقى وهى كانت جزءا من المقاطعه رقم عشرين من مقاطعات الوجه القبلى فى مصر القديمه والتى كانت عاصمتها اهناسيا ( مركز من محافظة بنى سويف الحاليه ).
والان نحن نطير ونتجول بآلة الزمن فوق الفيوم انظر ياصديقى أن الحقول الخضراء والمروج الغناء تنتشر فى كل مكان وارى النخل وأشجار الجميع والفواكه تنتشر فى ربوعها. انظر الى هذا الفلاح الذى يقود جاموسته وهو ذاهب ليعمل فى حقله فى الصباح المبكر ….انه يغنى بصوت عزب جميل …. اعتقد انه يغنى لمحبوبته .
وانظر إلى هؤلاء النسوة اللاتي تسيرن فى مجموعات وهن تحملن الأواني الفخاريه المملؤه بالماء فوق رؤوسهن دون حتى ان تمسكهن بايديهن ولاتخفن ان تقع .
وانظر إلى الفلاحين المصريين ذوى الأجسام النحاسيه السمراء التى طهرتها شمس مصر الحبيبه وهم يعملون فى حقولهم ذات التربه الخصيه بلا كلل ولا ملل.
وهاهى الأسواق التى تباع فيها خيرات الله من كل صنف ونوع ( لم يكن هناك غلاء هههه).
وكانت السعاده تعم كل دار والناس متحابين متشا ركين فى السراء والضراء لايحملون هما ولايفكرون كثيرا.
وانظر هناك فى تلك الناحيه قصتنا تبدا هناك فى هذه المزرعه الكبيره المترامية الاطراف التى يمتلكها نبيل من نبلاء الفيوم ويدعى امنحتب.
أضف تعليق