
…. إذا التفت الساق بالساق ….
أصابني وجع في أغوار روحي فتصدعت أركاني و همد نبضي
وكأن ملاك الموت زارني
ثم تراجع دون أن يقبض أنفاسي
غادر المكان
لكنه تركني كطلل أكل الدهر جداره، تتآكله الريح، يأبى الانهيار
كأن رب العالمين منحني فرصة و إنذار
لأراجع صحيفتي و أتوب إلى ربي
و أكثر من الاستغفار
أصابني ألم شديد كضربة قدر لا تؤجل
وكان النبض ثقيلا كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة
وكان نحيب أهلي يطرق أذني
كجمر يتلظى تحت الرماد
لا هو يحترق فينطفئ، ولا هو يضيء.
يا ملاك الموت،
إن جئتني يوما فلتأت دفعة واحدة
ولا تتركني طريح الفراش بين الحياة والموت
إما فناء يريح، أو حياة تزهر رغم النزيف.
✍️ الزهرة العناق ⚡
02/02/2025
أضف تعليق