
بسم الله الرحمن الرحيم
خاطرة تأملية تجاه الأبناء
بقلم المستشار أحمد الوالي
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
وقالت العرب قديما أبناؤنا أكبادنا تمشي على الأرض 🌍
إن النظر في الولد سعادة كبيرة وراحة عظيمة تتولد في حنايا صدر والده ووالدته.
لذلك لا بد من شكر هذه النعمة العظيمة وشكرها بالمحافظة عليها وذلك من خلال التربية الحسنة والتعليم السديد والمتابعة المستمرة.
لابد للوالد أن يعطي أبناءه وقتا كافيا ليصبح الولد صديقا حميما لأبيه.
وإن أعظم صداقة أراها هي التي تكون بين الأب وابنه فيبوح الولد لأبيه بما يجيش في صدره فيساعده أبوه للوصول إلى بر الأمان.
وإني أرى أن أكبر هدية نقدمها لآبائنا الذين رحلوا عنا أن نربي أبناءنا تربية حسنة ليستمر الذكر للحسن في سلالة آبائنا. والله ولي التوفيق
أضف تعليق