
صبيتي تحدثني
قالت لي صبيتي بصوت عال
سأبقى في وطني اتوسد أرضها
والتحف سمائها
لن اخرج من وطني باقية ها هنا
احرثها ازرعها
رغم انهم يريدون قتلنا
هذا شرف لي ان استشهد
ابتسمت والأرض توسدت
والبسمة والدموع عليها اختلطت
بندقيتها المصنوعة من الخشب حملت
ثم اليا ناظرة متنهدة ضاحكة
كأنها ارادت ان تقول ابي
لا تخف قد اصبحت صبية
قادرة على العيش رغم الجوع
رغم العطش والبرد
رغم الامطار والريح والرعد
أموت و في جوفك أدفن
انا مسلمة والشهادة أتقن
لن اخرج لن اتركك وحيدا
سنبقى معا اعانقك يا وطن
رغم الاعداء وكل المحن
نامت صبية مبتسمة
متوسدة سلاحها الخشبي
كأنها تقول يا ابي هذا هو قلبي
هذا هو وطني
فوزي بن ابراهيم
٦/٢/٢٠٢٥
ذات يوم ممطر
أضف تعليق