
……………… عَاشِقَتِي عَاصِفَةٌ لِلْحُبِّ ………………
… الشَّاعر الأَديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …
غَرَسْتُ حُبَّكِ في قَلْبِي
وَبُحْتُ فِيْهِ بِأَشْعَارِي
وَهَوَاكِ وَعِشْقُكِ في قَلْبِي
يُرَافِقُنِي في مِشْوَارِي
وَكَأَنَّ قَلْبَكِ في قَلْبِي
وَيَعْشَقُ عِطْرَ أَزْهَارِي
يُبَادِرُنِي شَوْقُ هَوَاهَا
وَأَبْدَأُ فِيْهَا أَسْحَارِي
وَعِنْدَ الْفَجْرِ يَغْمُرُنِي
بِحَنَانٍ يُطْرِبُ مِزْمَارِي
وَيَهْدِيْنِي مِنَ الْأَزْهَارِ
أَعْطَرَهَا وَيُطْرِيْنِي بِإِصْرَارِ
وَهَذِي حَبِيْبَتِي الْزَّهْرَاءُ
تَقْصُدُنِي إِلَى دَارِي
فَأَسْمَعُ صَوْتَهَا الْشَّادِي
وَتَعْزِفُ كُلَّ أَشْعَارِي
كَعَازِفَةٍ لِمُوسِيْقَا بِأَلْحَانٍ
كَخَرِيْرِ مَائِيَ الْجَارِي
وَتَعْزِفُ عَاشِقَتِي الْكَلِمَاتِ
كَعَزْفِ تَغْرِيْدِ الْكَنَارِي
كَصَوْتِ بَلَابِلِ الْفَجْرِ
مُغَرِّدَةً بِأَلْحَانِي لَأَنْهَارِي
وَتُنْعِشُنِي مُوسِيْقَاهَا
كَنَسِيْمِ فَجْرِ الْأَزْهَارِ
وَفِي أَعْمَاقِهَا مُوسِيْقَى
عَلَى أَوْتَارِ غِيْتَارِي
أَلْحَانُ عَزْفِهَا مُوسِيْقَى
تُرْقِصُ بِالَّلَحْنِ أَوْتَارِي
أَنْغَامُ شَوْقِهَا مُوسِيْقَى
تَحْتَارُ فِيْهَا أَشْعَارِي
وَقَلْبِي يَنْبُضُهَا شَوْقَاً
في كُلَّ لَيْلِي وَنَهَارِي
وَشُعَاعُ الْرُّوحِ بِهَا يُصْدِرُ
إِشْعَاعَاً يَخْطِفُ أَبْصَارِي
فَيَحَارُ فِيْهِ ضَوْءُ الْشَّمْسِ
وَنُورُ الْبَدْرِ وَأَقْمَارِي
عَاشِقَتِي عَاصِفَةٌ لِلْحُبِّ
بِوَجْهِهَا يَخْبُو تَيَّارِي
وَهَوَاهُا يَسْرِي بِعُرُوقِي
وَيَسْلِبُ مِنَّي أَفْكَارِي
إِعْصَارُ عِشْقُكِ عَاشِقَتِي
يَهْزِمُ إِعْصَارَ الْإِعْصَارِ
………………………………
كُتِبَتْ في / ٤ / ٤ / ٢٠١٨ /
… الشَّاعر الأَديب …
…… محمد عبد القادر زعرورة …
أضف تعليق