
الحر ابدا ليس بغدار
الله اكبر
على كل من طغى وتجبر
هاهو اليوم أبرهة جديد يتوعد فساء من بشر
لكن الصنوبر سيبقى له بالمرصاد وبالحجر
اما الصفصاف فسيبقى منتصبا ، راض بالقدر
فمن حمى الكعبة من قبل الا رب البشر
اليس في مرجكم ايها العرب قمر احمر
خدوا أصابعي وحولوها الى رصاص اخضر
قَطعوا اشجار الزيتون واغتالوا كل قايد اَغر
كلا لا وزر
الى ربك يومذ المستقر
اليوم لا عَمرو سيبقي ،ولا بَكر
مالكم ايها البش
اليس في محرابكم حَبرُُ جريء ولا شاعر مَطر
فالقادر هو من قرر ما في الأكوان وخَطه القدر
فالعار لاح ، وكل جبان حتما سينكسر
مالكم كيف تحكمون فسلطاتكم سوى عقود غَرر
بنودها منتهية الاجل ، انذاك اين المفر
عُسرا اردتموه فجاء الكَدر
لا عذرَ لكم فغدا سيشهد عليكم سمعكم والبصر
وصفحات التاريخ ستدون اسماء كل مجنون ازدجر
لكن الصنوبر والصفصاف يدعوان ربهم ان انتصر
وغدا سياتي النصر كانه ماء منهمر
ويسيل النصر وفق ارادة الله وما قد قُدِر
انذاك سيلقى حسابه كل من خذل وكفر
فما انتم الا كنخل منقعر
فالطوفان سيكتسح كل ضال ومن هو في سُعر
فكل جراد منهمر، فهو فتنة ، الا فاصطبر
حتما سينمحي وجود كل ابرهة، ويبقى النصر
وكل شيء في هذه الدنيا بقدر
فالزمان والحصاد الة واحدة لا تبقي ولا تَدَر
والوجود يرحب بالسنابل واللون الملكي الاخضر
الا تعلم اي صاحبي بان الصفصاف تُرفع له الابصار
ويتحدث عنه كل السٌُمَار
فالصفصاف شجر لا يخاف الردى ، ويمقت العار
فهو يحب المغامرة ، عنيد جبار
اخبار الصنوبر والصفصاف على لسان كل الأشعار
فهو كميت وحديقة دهماء وفضله على لسان الأخيار
وسهام الغدر ستتحطم مع صلابتة ، وكل جدار
وسيبقى صدقه نور النجوم وكل الاقمار
فالغدر سياج قصير ، والحر ابدا ليس بغدار
وسيف الدولة مسلول من غمده قاطع بثار
فمن شهد الوقيعة عرف من هو العدو وكذا الجار تعرضنا للموت مرارا وما زال النضال حَبل جَرار
الله غالب
عبدالسلام اضريف
أضف تعليق