
خيطُ الروح
كأنَّ الروحَ خيطٌ في مهبِّ الريحِ منفلتُ
إذا ما جئتَ أُمسِكُهُ،
تلاشى الحُلمُ وانفَلتُوا
يمرُّ العمرُ أغنيةً بلا لحنٍ ولا وترِ
كأنّي في مدى الأشياءِ منسيٌّ بلا صوتِ
تعبتُ…..
ولا تزالُ الريحُ تحملني إلى قدَرٍ
بلا لونٍ،
بلا دربٍ،
بلا وعدٍ
ولا بيتِ
رسمتُكَ في ضياءِ القلبِ قافيةً من الأملِ
فهل تأتي؟
أموتُ الآنَ،
إن ضاعت مراكبُنا بلا شطِّ
أنا خيطٌ من الأشواقِ
يربطُني إلى نبضٍ
إذا ما غابَ عن عيني،
تهدَّمَ عالمي الخَفِّي
تعالَ الآن، لملمْني،
أنا المنثورُ في ذاتي
كفاني أن أكونَ الريحَ،
أن أحيا بلا سَبْتِ
كفاني أن أكونَ خيطَ نسيجِ مغزلٍ واهنْ
يدورُ العمرُ ينسجُني،
وما أدري لمن آتي!
الاستاذ محمد شيخي
أضف تعليق