
…………………………….حبك اطمئنان…………………………….
……………………….. … لقلبي. …………….. …………
بقلم:-
السكتاني عبد اللطيف
بتاريخ:-2025…02…18
طبيعتك الخلابة
إختلطت بعبق
الورود
جمالك الأخاد
غرني
منذ عهود
أصبحت مصدر
سجن وقيود
لا أعرف
غايتك وما هو
المقصود
هل صحيح
تحبيني كما
أحبك
أم قلبك فيه
جمود
كنت لا أعرف
الحب
متى طرقت
بابه
أوقعني في
الجب
وحين ذقت
من
والله فضلت
البقاء فيه
والشكر الرب
نسيت كل ما
مر بي في
الماضي
وانشغلت
بمنابيع
عيونك
لا تعليق فوهة
تغرك
لا تسدلي رموش
عينيك
دعينا يضيئان
المكان
حتى أتفرغ
لدعائي
منتظرا قافلة
الموت
تقودني إلى
حتفي
أضف تعليق