
……………… مَا دُمْتِ تَهْوِيْنِي ………………
… الشَّاعر الأَديب …
…… محمد عبد القادر زعرورة …
مَا دُمْتِ تَهْوِيْنِي فَأَنْتِ مَلِيْكَتِي
وَأَنْتِ الْتَّاجُ وَجَوْهَرَتِي هَنَائِي
وَأَنْتِ عَبَاءَتِي وَمِدَادُ فَخْرِي
وَأَنْتِ الْسَّتْرُ عِنْدِي وَكِسَائِي
إِنْ كُنْتِ تَهْوِيْنِي فَصَوْنُكِ وَاجِبِي
أَسْقِيْكِي مِنْ عُمْرِي وَصِدْقِي وَوَفَائِي
وَإِنْ صَدَقَتْ مَوَاقِفُكِ تِجَاهِي
مَنَحْتُكِ مِنْ قَلْبِي كُلَّ نَقَائِي
وَجَعَلْتُكِ عِنْدِي رُوحِي وَكِيَانِي
وَبَقَاءُ هَوَاكِ في قَلْبِي بَقَائِي
أَفِيْضِي عَلَيَّ مَزِيْدَاً مِنْ حَنَانِكِ
وَصُبِّي عِطْرَ حُبِّكِ في وِعَائِي
جُودِي عَلَيَّ بِبَسْمَةٍ مِنْ مَبْسَمَيْكِ
وَعَطِّرِي مِنْ وَرْدَتَيْكِ هَوَائِي
وَجُودِي بِالْوِدَادِ بِكُلِّ شَوْقِكِ
كَعَاشِقَةٍ يُتَوِّجُهَا حُبِّي رِضَائِي
فَأَنْتِ دُرَّةٌ في عَيْنِي بَارِقَةٌ
وَجَوْهَرَةٌ مَكْنُونَةٌ مِنَ الْنُّبَلَاءِ
وَعَبِيْرُ ثَغْرِكِ يَحْمِلُهُ الْنَّسِيْمُ
لِصَدْرِي فَيَكُونُ فِيْهِ شِفَائِي
وَجَعَلْتُ حُبَّكِ نُورَاً في عُيُونِي
وَقِنْدِيْلَاً مُضِيْئَاً في سَمَائِي
كَالْبَدْرِ يَسْطَعُ في لَيْلٍ مُكَحَّلِ
وَحَدِيْقَةُ أَزْهَارِكِ تُسْقَى بِمَائِي
وَوَرْدُكِ قَدْ تَفَتَّحَ في عُرُوقِي
وَزَادَ في قَلْبِي حُبِّي صَفَائِي
وَعِطْرُكِ يَعْبُقُ في جَمِيْعِ مَفَاصِلِي
فَيُسْعِدُنِي الْأَرِيْجُ يَزِيْدُ مِنْ بَهَائِي
أُحِبُّكِ أَنْتِ الْنَّسَمَاتُ الْعَلِيْلَةُ
تَهِبُّ عَلَيَّ في صُبْحِي مَسَائِي
فَلَا حُبٌّ يَعِيْشُ كَحُبِّي دَهْرَاً
وَلَا نَظَرَتْ عَيْنَايَ إِلَى الْنِّسَاءِ
وَلَا اِلْتَزَمَتْ قُلُوبٌ مِثْلُ قَلْبِي
وَلَا اِنْغَرَمَتْ بِغَيْرِ دَقَّاتِ نِدَائِي
تُنَادِيْنِي أَجَبْتُ نِدَاءَ سَلْمَى
وَقَدْ عَشِقَتْنِي عِشْقَاً اِسْتِثْنَائِي
أَنَا الَّذِي جَرَتْ خَلْفِي الْعَذَارَى
وَاشْتَبَكَتْ لِأَجْلِي حَسْنَاءٌ بِحَسْنَاءِ
وَلِأَجْلِي هَطَلَتْ دَمْعَاتُ الْغَوَانِي
وَسَالَتْ عُيُونٌ كَالْسَّيْلِ وَرَائِي
فَإِنْ وَفَيْتِي لِحُبِّي سَتَرِيْنِي
أُبَادِلُكِ الْوَفَاءَ بِصِدْقِ وَفَائِي
……………………………….
كُتِبَتْ في / ٩ / ٥ / ٢٠١٨ /
… الشَّاعر الأَديب …
…… محمد عبد القادر زعرورة …
أضف تعليق