
تحقيق الخلاف في أصحاب الأعراف
عنوانُنا عنوانُ سٍفرٍ صاغهُ
مرعيّ الكرميّ ذو الألطاف
هو في الذي قد قاله أهل الهدى
في الشرح للأصحاب للأعراف
في سبعة مع عشرة أقوالهم
فنظمت ذي الأقوالَ للإطراف
فيمن تساوت عندهم حسناتهم
مع سيئاتهم استِوَا الأطراف
والذاهبون إلى قتال عدوهم
من غير إذن أب فذاك مناف
قومٌ لهم عظمت ذنوبٌ رغم ما
صلوا فقل بالعدل والإنصاف
وكذا مساكين الجنان فرابع
والأنبيا هم خامس الأصناف
عباسُ وعليٌ وحمزةُ جعفرٌ
هو سادس الأقوال ليس بخاف
قومٌ عدولٌ يشهدون على الورى
هو سابع الأقوال علمٌ ضافي
والثامن العلماء والفقراء قل
أهل الصلاح قصدت أهل عفاف
والتاسع الشهداء ثم ملائك
هو عاشر الأقوال دون تجافي
مَن عقّ والده وبرّ بأمه
أو عكس ذلك في رضا وجفاف
أطفالَ أهل الشرك زِد ومرائيا
في فعله فالفعل ليس بصافي
من مات غير مبدل دينا له
في فترة من رسل نهج شاف
قد قيل أولاد الزنا ذا خامس
من بعد عشر ذا من الأوصاف
من يطمعون بجنة لكنهم
بكرامة دخلوا إلى الألفاف
والأمر ليس بمانع من جمعها
فالأمر نسبي لقطع خلاف
محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.
أضف تعليق