
Bothaina zakai
الحب نعمة
*********************
الحب نعمة لذيذة المذاق لمن ذاقه…..
ومن تنعم باحاسيسها ونبض قلبة مع دقات
ايقاع السعادة ….
يعيش فى دنيا الخيال والاحلام وطائر يهيم فى السموات….. ..
من انعم الله عليه بلين القلب احب الله و النعم…. والحب نعمة يشعر من تحبة بالدفئ والامان….
ومن فرط فى حبة نال عذاب القلب وتاة فى الم النسيان والفرا ق…. وسهرالليالى مع النجوم
يتمنى حبيبه يعود ….
الحب الصادق تناغم القلوب والوجدان وتسامح وعطاء من المحبين……
العقل فى فترة النشوى والاعجاب والعاطفة الجياشة عاطل عن التمييز…
و اذا تقاربت العقول وكل يتغير ليرضى الاخر اثمر ثمرة الحياة الاليفة …
فاكلام الناعم الجميل والهمسات يدغدغ العواطف والاحاسيس…
الحب احيانا تضحية
دون المقابل مثل حب الام لصغارها و لوليدها..
دفئ حضن الام لصغارها يورث الاطفال الامن والعطاء والثقة ….
تجد الاولاد ملتصقين بامهاتهم فى طفولتهم فهي عالمهم الصغبير الواسع بعطائها…
فى السنوات السبع هي حاضنة تدلل بحنان وتوجية بلطف و حرص للتعلم ومدح بتشحيع للثقة….
بعدها عقله ينمو اكثر من جسده فهو شره لتلقى المعلومات الجديدة من الفير المتطورة ….
فالبيئة الذكبة الصالحة الموجهه للتعلمبين الهدؤ والحكمة تنشأ النافعين و الصالحين والعباقرة…
يلعب الحب فيها لعبا كثيرة اي تتكيف شخصيته
فيحب مجالا ويذهد ذاك. ويفكر فى الغريب…
فهو متقلب المزاج وغريب الاطوار وتلعب العواطف لعبتها….
هنا يكبر ويؤثر المجتمع الخارجى مع الاسرة فيتذبذب ويعدى تلك المرحلة تظهر شخصيته ومواهبه وميوله …
ويواحه مرحلة الميل للجنس الاخر يفكر فى الفتيات او تفكر فى الشباب…
يبحث عن فتاة احلامه و القدوة قد يجدها فى الاب او الاقارب او المعلم او شخصية عامة فروحح لا تثبت طائرة…
فتاة تبحث فى سندها ذى الشخصية التى ترسمها فى فتى الاحلام وقد تتعلق بوالدها او تنفره
وتهيم بين خيالها والواقع…
تسبح الروحان فى ملكوت الله تبحث عن الانجذاب لطرف اخر….
قد يطول وقد يتعثرا وقد يمن الله بالتوفيق فياتى الحب…
اذا غضب او اختلفا طال سهاد الليل واذا ابتسم او توددت قصر الوقت وقرب الوصال….
فى الحب الكذب والنغاق والتدليس مفسدة والعيشة صعبة ومنذرة…
الصدق عنوان تقاء العلاقة بينهما وثقة دائما والسعادة ارفرف بجناحيها حول عشهما..
ما احلى نغمات القلب ومسك الايادى والورد المعبر ليسيرا، طريق الحياة الناعمة….
ومااجمل اللقاء بعد الخصام والهجران بحرارة اللقاء والاحضان ونعمة الوفاق….
الى اللقاء
اسعدنا الله جميعا برضاه ونعمة المحبة
أضف تعليق