الحرباء(الحرباية )
من الزواحف التي تعيش فى أماكن عدة..ولها القدرة على التلون حسب البيئة التى تعيش فيها..فهى تميل إلى اللون الأخضر فى الأماكن الزراعية..واللون الأصفر المائل إلى البني في الأماكن الصحراوية..تتغذي على الحشرات وتستطيع الرؤية فى كل الإتجاهات دون أن تحرك رأسها..فلها أعين كالردار تتحرك فى جميع الاتجاهات..
هناك..من البشر من  عاش حياة الحرابى..تتلون بألوان عدة ولكن من الداخل ..تلون بالفكر والقلب والعقل..
يمدح الكرسى ومن يعتليه لأغراض شتى..
وقد أزداد يقيني بعد أن عشت سنوات وسط تلك المجموعات التى كانت تتقلد دور الحرباء لتصل الي مبتغاها..كنت أدقق النظر فى هؤلاء وهم يتقلدون  المناصب التى لا يستحقونها علي الأطلاق
بمديح زائف..وقرع الطبول وتقديم أمور الطاعة والولاء..
كنت اتعجب لتلك الفئات التى تتنازل عن حيائها وكبريائها من أجل..أشياء زائفة زائلة..اليوم أراهم ملقون عبر الطرقات يتسولون
كلمة رثاء بعد أن تقدم بهم العمر..
اليوم وبنفس المنطق وعلى صفحات التواصل الإجتماعى..وفى كثير من المنتديات ترى الكثيرون ينتهجون نفس المنهاج وعلى نطاق واسع يدعى للرثاء والسخرية. من أجل مناصب وهمية شرفية.. تراه مزهوا بألقاب…دكتور..سفير…فيزداد تلونه ويقدم المزيد من التنازلات من أجل منصب وهمى.
أنها الحياة التى توزع النفحات  على تلك البشر  ذوات الأقنعة الملونة كالحرباء.
*********
محمد المصرى

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ