
كائن اخر اسمه الجذب
حسن علي الحلي
انت دائما تختفي خلفي كالظل
حين تقرأ أفكاري مثل ميثلوجيا
الارض والفضاء، مثل الريح
وعناق الماء الينابيع، تجدني فيه
كالعقيق الأخضر يطرز يديك
كرشقة السهام من فارس نبيل
بريقا مشعا في صفاء الصمت
بينما الروح تعزف لحن الشجن
ثمن ندفعة للحياة(الظمأ) من
غبطة جوعنا الفكري تلألأ بيننا
كنجوم الثريا تقبض على المسافة
التي تبعدنا عن الاخر كالذي ينثر
الدخان، مثل عطارد، والوعي
يضفي علينا الضوء في رحلته
الطويلة لمعابد القلب، حيث تتسغ
الجراح بين علم الاجتماع والاقتصاد
بالتمردعلى السلطة المادية التي
فن الحروب مكسبا للعيش من تلك
الراحة الابدية في قهر الشعوب الصغيرة
لكنها تلتجأ الي الرب الاعظم القدوس
بالدفاع عن نفسها (بالصلاة) المقدسة
والتي تجعلنا احباء اوفياء لهذه الجراح
العظيمة، حين اخترقتنا الدهشة
والانبهار، كيف الطائر الناري يحرق
المدن والغابات ويحولها الي رماد
اسود وجنحت قلوبنا بالفرح الهائل
ماقام به أبناء اليمن البواسل
يحرقون البوارج الي أعماق البحار،
بينما اللاوعي اوجد قاعدة يتحامل
فيها على الأشياء بين نظريات المادة
والروح واصبحت شرعية المادة
سكون واقفة لاتستطيع اقتحام
قلاعنا الحصينة، لأنها في حماية
(الله) والمادة ليس لها وجود يحميها
من غارات الفرسان اليمنيون، فاصبحت
غير فاعلة، حركة من الماضي البعيد
لوجود استنهاظ للأمة، حين كانت المادة
تتاجر بقوت النمل على العاهرات بين
الشواطئ لتسمينهن كعلف العجول،
والواقعيون ياكلون الثمار من عرق
اتعابهم، وهنا فرق واضح بين الادراك
الجمعي والصفر يملأ الفراغ لايساوي
واحد الااذا تحركت الأرقام علي
الكومبيوتر الذي اعدمته الجاذبية،
ولكن هناك مشكلة عالقة من ايقظ
دهشة الكلمات، هنا سرخفي البرق
الماء او الصوت توالدت فيه عناصر
الفيزياء، وحصدته انهار الوعي من
رحيق الندى السماوي دخلته الجاذبية
بين مدارات الارض والسماء وتبنته
مجاميع العقل ان يكون شفيعا بيننا
في المودة والقربي٠٠
للنشر6،، 4،،2025 من وصايا عشتار لكلكامش٠٠
أضف تعليق