
((طيف الحبيب))
جسد تململ في الضحي
كمن لم يستفق
من رقدة النوم ومن
احلامه
لكن نورا قد طغى
الوجه به عند
الرقاد
وتغامزت احداقه
مابين صحو ورقاد
فاض الجمال بذي
الجمال
وتراقصت اهداب
تلك المقلتين منشغلة
بطيف شاغل
وتقلب الجسد الرقيق
مابين صحو من النعاس
ثم سكن
أغادر الحلم ام قد
سكن
وسكنت رجفة الاحداق
واستيقظت
وتلفتت تنظر للجدران
والمراة
ماكان الذي شغل الجفون
وما رات
ذاك الحبيب العاشق
يطرق بابنا
تستقبله العينان بنظرات
الفرح
طرق الباب يريد
لقائنا
متيم بالعشق والوجد
العميق
فطار القلب من الفرح
الجميل
لكنه الحلم وما كان
حقيقة
************
الدكتور
موفق العزاوي
٨ / ٤ / ٢٠٢٥
أضف تعليق