
أيها القلم
حدثنا عن الورود التي تشبه الحياة
إِحكي لحبيبتي وقل لها بهدوء
لا تبعثري ما بقي من حبنا
وأنتِ أيتها الحبيبة تحبين كل الورود
في هذه الدنيا
وأنتِ لم تهمسِ لها وتسأليها
يا حبيبتي
كم أنا أشتاق إليكِ كما أشتاق الى الورود
وأنتِ تسأليني لماذا هذا الإشتياق
وأنتِ والبعد يمزق كياني
وأنا إلى جوارك أعيش من أنافسكِ
وأرتوي من دموع العيون
وصار عمري فوق الأربعين وأنتِ ما زلتِ وسام أيامي
بالنسبة لي أنتِ كالأميرات
أتذكرين وأنتِ من قلتِ لي والبسمة في أرجاء عالمكِ
لقد أصبحتُ أنا أطول منكَ
ومعا ضحكنا على أعتاب حياتنا
ومعا ركضنا أمام شاطئ البحر
ومشينا بين أمواجه وكانتْ تداعب قدميكِ
واليوم ماذا حصل لحبكِ لقد تنفس الكسل والإهمال
وأحرق كل الذكريات وحمل حقيبته وسافر
وأنا هنا جالس بين ذكرياتنا ألما وفراغا
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
بقلمي
أضف تعليق