
حضن سراب
…حكاية أوشكت أن تنتهي ، هي أنثى
كانت خطى تحملنا إلى تفاصيل صغيرة، كانت البداية، هي لحظات حفرت في الفؤاد، و إن كانت آماني كأحلام صغيرة و بسيطة، هي أماكن ضاعت أطلالها لقد كانت أجزاءا منا
سأتشافى ،مهما عصفت الحياة بي.
هي أنثى، احتلت كل زوايا الفؤاد، دمار ولى و تم بنجاح، أسقطني بلا إرادتي ، و تلك البدور بدور الألم أينعت من تلك التجربة، قتلت ذاك الأمل، لا تسألني عما تحطم ؟؟
لقد دفعت كل الرسوم مضاعفة و مناصفة مع الفؤاد، بلدة أسكنتها فيه، أما الآن ، أما الآن يحذثني صوت من أعماقي ويقول لي : كم كنت مغفلا، كم كنت سادجا يا هذا ! لقد كنت لها لا تعني أي شيئ
حتى مر العمر، حتى أوقدت النار و وقدمت شرارة الجمر لهذا الفؤاد، سأحيا و أحيي قلبي بحروفي، و إن تاهت عني دروبي، حروفي نبضها صار علاجي، هي أعز ما طربت مسامعي، حتى أنها صغت لها لواعج روحي، بعد انكساري
فلا تبالي يا قارئا لكماتي، و لما دونت من قبل، هي مجرد حكاية أوشكت أن تنتهي لحضن سراب….
بقلمي أبو سلمى
مصطفى حدادي
أضف تعليق