
عتاب وطن
سعودي صديق
ما زلت أذكر ضحكة في ساحتي
كانت تداوي بالرجاء مصاب
ما زلت أمشي في الدروب كأنني
أرجو لقلبي من هواك جواب
يا وطني قل لي أما من بارقة
أما من نور لا يحجبه سحاب
إني على العهد القديم مقيم
وقلبي على درب الوفا بواب
يا وطني أما زلت الهوى تتناسى
وتكتم الأشواق خلف حجاب
هل ضاق صدرك من غرامي لحظة
فأغلقت في وجهي جميع الباب
يا من وهبت لوجهك أنجمي
وسكبت قلبي دون أي حساب
هل جئت تنكر ما كتبت بمهجتي
أم أنك في كبري تراني سراب
من ذا الذي أعطاك حق خيانتي
والحب كان عهوده لا تُهاب
بالأمس كنت لكل حلم موطني
واليوم أصبحت الحنين المعاب
وغدا ستذكر كيف كنت مخلصا
وكيف كنت أنت لقلبي عقاب
لكنني رغم الجراح متصل بك
وأظل أدعو ولا أرجو لك حساب
سعودي صديق
أضف تعليق