
ألم تملي
ألم تملي بعد من عتابي
دوما أرى في عينيك أشد العقاب
ما بالك تتفننين في عذابي
ألم يهن عليك مصابي
وكثرة الحصون التي رفعتها لغيابي
ما تخيلت بعد أنه سيكون هكذا عقابي
جاثمة على روحي أو بالكاد
حسبتك ستتأقلمين
ومن غيابي ستعذرين
لكن جدالك طال
وعصيانك لودي أنهك قلبي والآمال
استعصى الأمر
كنت أظن أنك بي تحتفين
وليس من وصلي تختفين
أهذا رد الجميل وتدبير الأحباب
أين الكلف الذي كان مظفرا
والقلب الذي كان منفطرا
بت أحس بالارتياب
على مرأى الفؤاد
وافتقار الألباب
مسني الضر من لسع العتاب
فمتى يخفق قلبك
وتنتهي من توتر حاصرته دموع الأهداب
سأرتدي ثوب الصبر مبتهلا
لعلني من إيلام تشرق شمس الوصال
وتفتح صبابة التوافق والانجذاب
.بقلمي سعدالله بن يحيى
أضف تعليق