
لماذا الدين الاسلامي هوا الدين الوحيد الذي يحارب؟
الإجابة
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
صل الله عليه وسلم
أولا -الإسلام هوا الدين الوحيد
الذي يشهد بالوحدانية دون شك أو ريب
لقول رسولنا الكريم
بنيا الإسلام على خمس
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
إقام الصلاة
إيتاء الزكاة
صوم رمضان
حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا
هؤلاء هم الخمس لا يقبلهم الا ذو قلب سليم
يؤمن بالله حقيقة الإيمان
أولاً – نبدأ بالشهادة
يحارب الإسلام كل من لا يقبل بالوحدانية
ويشرك بالله ويقبل بأن يكون عبداً للمال أو هوا النفس أو يكون متقلباً على حسب ما يكون فى سبيل المنفعة الدنيوية
وهؤلاء هم لا دين لهم ولا مله
وعلى المراء والمسمع الكثير والكثير
فكيف لهم بأن يقبلون بالدين الإسلامي القويم ولا يحاربون
لأجل هوا النفس والرذيلة
ثانياً – أقام الصلاة
الصلاة هي الصله بين العبد وربه
كما أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي
وهذه الصفات الحميدة لا يقبلها إلا من رضى بالله رباً
و بالسلام دينا وب محمداً نبينا ورسول
لذالك يلبي نداء الحق ويقيم الصلاة بقلوب مطمئنة لا غول فيها ولا نصب
أما من لا قلوب لهم ولا يفهمون
نجد الكثير والكثير منهم من لا يقبل بأن يكون على الأخلاق الحميدة
وهوى النفس يتغلب عليه فيوقعه فى ملذات الدنيا الزائفة
مثل شرب الخمر والزنا و و و و ما لا يطيق اللسان ذكره
وتأنف النفس من سماعه ويأب البصر من سوء رؤياه
فكيف لمثل هؤلاء الضالين المضلين بأن لا يحاربون الاسلام
ثالثاً- إيتاء الزكاة
فرض الله على كل مسلم حق فى كل ما رزقه الله
من مالٍ او زرع او مدخرات او كل ما شابه ذالك
حق عليه إخراج الزكاة لكل من لهم حق
لتتألف القلوب وتصف النفوس وينجح المراء المسلم فى اختبار الله له هل يستحق ما آتاه ام لا
والكل يعلم بأن من هم يخرجون حق الله عليهم هم الفائزون فى الدنيا والآخرة
أما من لا يقبل بأن يكون لغيره حق فى ما آتاه فكيف له بأن يقبل بالإسلام
لذالك نجد أكثر الناس ثراء هم من يحاربون الإسلام
لظنهم بأنهم هم القادرون على ما يملكون
فيجعل الله ما رزقهم وبالاً عليهم في الدنيا والآخرة
والله غالب على أمره
رابعاً- صوم رمضان
شرع الله الصيام للمسلمين ليكون صيانة دورية للجسد فى كل عام
فينقه من كل السموم والبلايا الذي تشبع منها الجسد طيلة العام
واستثنا منها المريض والمسافر بعدت من أيام أخر
كما أنه بينا وأن تصوم خيراً لكم
وهكذا يكون المسلمين سليم النفس والجسد
ولا يكون ذالك إلا للمسلم حقيقة الإسلام
لذالك نجد الكثير من لا يقبل بالصيام
ويكون عبداً الشهوات والملذات فيبتدع القول والفعل والعمل لمحاربة الإسلام والمسلمين
وليعلم الجميع في مشارق الأرض ومغاربها بأن هؤلاء هم من. يحاربون الله ورسوله
فإذا الله سيكبتهم الله كما كبتا الذين من قبلهم
خامساً- الحج لمن استطاع إليه سبيل
الحج هوا أذان سيدنا إبراهيم للناس بالحج
يأتون من كل فج عميق
ولقد شرع الله الحج لمن يستطيع له سبيل اي القادرون على الحج
وإسقاط الحج على غير القادرين رحمة من الله
كما بين لنا رسولنا الكريم بأنه يوجد من الأعمال والاذكار
لغير القادرين ما يكون له ثواب مثل ثواب الحج أو يزيد
واختبار من الله للقادرين هل هم سيلبون أذان سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء
ام أنهم سيبخلون ومن يبخل فإنما يبخلوا على نفسه
فكيف لضعاف النفوس والمتجبرين فى الأرض بأن يقبل
بما شرع الله للإسلام والمسلمين
الدين الاسلامي هوا الدين الوحيد الذي لا عوج فيه ولا لغو
لذالك يحارب من جميع من لا عقل له ولا عقيدة
فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
هذا والله وأعلم
بقلم
العبد الفقير الى الله
عيد كيلاني
أضف تعليق