
….. لحني العجيب …..
وجهك
ليس قمرا، بل شمس مشرقة
في يوم كئيب
وسر خبأته الملائكة في عيون الأبرياء
هو نسمة تقبل صدري حين تخنقني الحياة
هو وقت لا يعرف الغياب
و بركة لا تحتاج لدعاء كي يستجاب.
حديثك
ليس سرابا، بل عسلا ينظف الجسد من السموم
حديثك يرتل كترتيل المطر
حين يهمس للأرض بأن تنبت زهرة
أنت
لست أنثى سهلة المنال، بل ألف معنى من الجمال الذي لم يخطر على البال
كل ما فيك لا يشبه باقي الأشياء
بل الأشياء، مذ خلقت، كانت محاولة فاشلة لتقليدك
ابتسامتك
ليست مجرد انحناءة شفتين
بل نشيد قديم أنشدته الروح قبل أن تسكن الجسد
إنها وطن صغير
أدخل إليه كلما خانتني الحياة
فأنام مطمئنا كأنني في حضن الدعاء الأول لأمي
أما عيونك
فهي جمال يفتن حد الجنون
كأنها مرايا تريني ذاتي التي أنساها حين أتعب
فيها لغز صعب حله
و سكون المجرة
ولحظة التجلي حين يتسلل الإيمان
إلى القلب
.
يداك
ليستا أطرافا تصافح العالم
تعانق الزهور و القمر
بل عزف صامت على أوتار الطمأنينة
كلما اقتربت منهما
ذاب حولي جليد الفوضى
كأنك ترتبين بفطرتك
ما أفسدته الأيام داخلي
صوتك
ليس نغمة، بل مواساة خلقت من نور
تدخل سمعي
فتنبت في صدري وردة
حتى و إن كانت الأرض قاحلة
و المساء ممطرا
أنت
الأنثى العجيبة
لا تكتبين بالحبر، بل تخطين بأنفاس الدهشة
كأنك إحدى عجائب السماوات السبع
أنت أنثى لا تشبهك إلا القصائد
حين تبكي جمالها في حضرة غياب القافية
بقلمي
…. الزهرة العناق ….
12/05/2025
أضف تعليق