
وتر الحنين
بقلمي✍🏻 هدى عبده
نحن القصيدة حين ضلت وزنها
عدنا لنحكم بالهوى ميزانا
فينا التقت كل الجمالات التي
تنسى إذا ما أنت كنت بيانـا
نمشي على وتر الحنين كأننا
وتران في لحن الغرام تدانـى
ما جئتك إلا بعد عمر ضائع
فرجعت طفلا، والهوى سلوانـا
يا زهرة من ضوء روحي نبتت
في طهرها سكنت دموعي شجانا
كل اللغات خرسن حين نطقتها
فترنمت من حسنك الأزمانا
عيناك تروي للعشاق رواية
ما خطّها عاشق، ولا روانا
كل الحكايات انحنت لعناقنا
واستنطق الصمت المحب لسانـا
هل لي بصدرك موطن أتفيأه؟
قد ضاق هذا العالم الطوفانـا
فامدد يديك، فكم خذلت خيالنا
حين استبحت الحلم أن يغشانا
إني رضيتك نبض قلبي دائما
وغرست فيك حنيني كلجُذرانا
وإذا سكت، فإن صمتَك لغة
فيها يغني الحب وجدانـا
يا من إذا نادى الحنين ترنمت
كل الجراح، وأزهرت الأحزانـا
خذني إليك، وخذ فؤادي كاملا
لا شيء فيّ سوى هواك مكانـا
نحن البداية والخطى والمنتهى
يا من سقيت العمر لي إيمانا
فاكتب على جدران عمرك قصتنا
“هذي التي من نورها… كنا وكانـا”
إليك أكتب ✍🏻
______________
د. هدى عبده 🖊
أضف تعليق