يا نَبضَ القصيدةِ المُتجسِّد…
بقلمي هدى عبده

منذ لامستَ قلبي،
والمعنى في دفاتري صار يُولد من عينيك…
أكتبكَ دهشةً بين السطور،
وشهيق نبض يتعثر كلما ناداك الحنين في جوفي.
تسري في روحي
كما يسري الضوء في عتمات الكون،
تُشعل مسائي
وتزرع على نافذتي قنديل انتظار لا ينطفئ.
يا سيد الوقت…
كل لحظة دونك
خرساءٌ لا تجيد الحديث
إلا بلغة الفقد.

رأيتُك بين السحاب
تتكور في خيالي كفكرة عاشقة
تهبط على أوراقي،
فتنبت القصائد
من رحيق ملامحك.
صوتك؟
هو تراتيلٌ تُصلي بها مساماتي…
كلما تنهدتَ
ارتجفت الأرض بي عشقا.
أيا من خطفتَ الحرف من عزلته
وجعلتني امرأة تكتب بحبر من أنفاسك،
رفقا بهذا الحنين،
فأنا أنثى
إذا عشقت…
أشتعلت  بك للأبد
إليك أكتب
_______________
د. هدى عبده


استجابة واحدة لـ “يا نبض القصيدة المتجسد… بقلم د. هدى عبده”

  1. صورة أفاتار عبدالسلام هزاع محمد

    🌹🌹

    إعجاب

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ