

إزهـــاق النفــس (2 والأخــير).
عـندما يضـعف الإنسـان يجـد شــيئا مـا بـداحـله، يحـدثه عـن الخســائر بســبب الظـروف والنـاس (المحيـط)، وهـذا الصـوت يشــكك ويـؤجـل للإقتــاع بالضــعف والهزيمـة والهـوان. هـذا الصــوت يصــور الانهيــار لمـزيد مـن الخضــوع والاســتكانة، وللاِبتعــاد عـن القـوة الخفيـة فـي النفـس، التـي فيهـا القـدرة عـلي الصــمود والتصـدي واتخـاذ القـرارات الصـائبة. مـن يسـتمد قـوته مـن المحيــط، هـو مـن يســقط أولا. أمـا مـن يسـتمد قـوته مـن الـداخـل ومـن إيمـانه، هـو الأكـثر ثبـاتا ومقـاومة. القـوة الحقيقـية لا تظهــر فـي الـراحـة، بـل فـي الفوضـي عـندما تشــتد العواصــف. القـوة الذهنيــة ليســت فـي غيـــاب الخـوف، بـل فـي القــدرة عـلي الاســتمرار رغـم وجـوده. الـواعـي والعـاقـل يـري مـا يـواجـه بوضـوح، دون رتـوش ودون تضـخيم. لـذا لا يهــرب ولا ينهــار، بـل يـواجـه بأنســب طريقـة للمواجهــة، دون تخبــط بيـن الحقيقــة والـوهـم. الهــدوء ســلاح الـواعـي والعـاقـل، فـيري مـا لا يـراه الآخــرين. الـواعـي والعـاقـل مـن يـدرك أن دوام الحـال مـن المحــال (إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ. سـورة آل عمـران 140). وبالتـالي الـواعـي والعـاقـل لا ينهــار مـع الصـدمة الأولـي، أو الصـدمات المتتـالية، أنمـا يـذكر (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. سـورة البقـرة 156)، فيصــبر ويصـمد ليتخــطي الصـدمة، فيخــرج منهــا أقــوي بالرضـــا عـلي مـا فيهــا مـن عســـر انتظــارا لليســـر (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا. سـورة النسـاء 79)، وهكـذا ينجــو المـرء بنفسـه مـن الســقوط فـي الضـبابية والســراب.
مـن يعيـش متفــرجا عـلي مـا يـدور فـي عقــله مـن صـراع داخــلي، هـو مـن يســمع ويصـدق ويتبــع دون إدراك فيســقط فـي الهـاوية دون وعـي (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ. سـورة الجاثيـة 23). القــيادة التلقــائية دون ضــوابط تـدفع نحـو الأســوأ، العـاقـل والـواعـي مـن يـدرك أن الأفكـار ســواء أيجابيــة أو ســلبية أو محبطـــة أو محفــزة. الأفكــار مجــرد زوار للعقـــل وعليـه اختيـــار ما يناســب وفـق المنهـج والتكليــف بعــيدا عـن الهــوي. والـزائر الغـير مـرغـوب فـي وجـوده يتـم إلقــاؤه بالخـارج دون تـردد. هـذا مـا يمنـع تحـول الفكـرة إلـي واقــع أو دافـع للـواقع. الـواعـي العـاقل مـن يـدرك أن الأفكـار مجـرد احتمـالات فـي واقـع افتـراضي وليســت حقــائق. وعليـه اختيــار الأرجـح منهـــا، وذلـك ليـس برفـض الأفكـار السـلبية فحســب، بـل باســتبدالها بآخـري أيجابيــة تناســب الـواقع دون إلحـاق الأذي بالنفـس أو الغــير.
بنــاء الـوعـي مشــروع لـه لبنـاته الأسـاسـية، وهـذه اللبنـات أمـا صـراط الـذين أنعـم الله عليـهم أو صـراط الحجـيم “المغضـوب عليـهم والضـالين”، وهـذه اللبنـات يـتم اختيـارها مـن الآبـاء للأبنــاء فيمـا نسـميه بتربيــة الأبنــاء. وهـو مـا يسـميه البعــض الاحتــواء الإنسـاني، فتربيــة الأبنــاء ليســت الاهتمـام بالتـرف “المكـون المــادي”، فـي الغـذاء والملبـس والمشـرب وغـيرها، وليســت فـي القســوة بمـا يسـمي الاعتمـاد عـلي النفـس. التـوازن والوســطية هـو المطــلوب، فالتربيــة هـي تهذيــب النفـس للأبنـاء وفـق المنهـج والتكليـــف، وهـذا واضـح تمـاما فـي كتـاب الله ســبحانه وتعـالي وفـي الأحاديـث النبـوية الصـحيحة، وقـد جـاء ذلـك عـلي ســبيل المثـال فـي كتـاب الله سـبحانه وتعـالي.
وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا. سـورة الأسـراء 31.
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. سـورة الأنعـام 151.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ. سـورة التحـريم 6.
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ. سـورة لقمـان.
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا. سـورة الفـرقان 74.
عـندما يفقــد الآبـاء البوصـلة الإيمانيــة، يقفــد الأبنـاء الهـوية والوجهـة (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ. سـورة المـائدة 104). يجـب تدريــب الأبنـاء عـلي تحمـل المصـاعب والمشــاق، لكونهـا جـزء مـن الـواقـع والحيـاة اليوميــة، وهـذا تدريــب للجهـاز العصــبي والإدراكـي عـلي التعـامـل مـع الـواقـع بمـا فيــه مـن راحـة ومصــاعب. وهـذا ما يسـمي بالرضــا والقنــاعة وفـي كلاهمـا راحـة البــال. العـاقـل الـواعي مـن يـدرك أن المصـاعب تصـاحب التـرف، وكلاهمــا قـدر واختبــار وتمحيـص وابتــلاء، فالأيـام متـداولة بيـن النـاس كـافة. مـع تمـام إدراك ذلـك وتدبـر المعـوذتين وهـي مـا جـاء فـي ختـام كتـاب الله سـبحانه وتعـالي ســيكتمل الفــهم وليـس المعـرفة بالمعـني الســطحي.
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. سـورة الفـلق.
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ (1) مَلِكِ ٱلنَّاسِ (2) إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ (3) مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ (4) ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ (5) مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ. سـورة النـاس.
والله ســبحانه وتعـالي ليـس بغـافل عمـا يفعــل الظالمـون (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ. سـورة ابراهـيم 42).
للأســف التيــارات الفاســقة (الخـارجـة عـن المنهـج والتكليــف بـزعـم التنــوير) والفاســدة، تحــب أن تشـيع الفواحـش فـي المجتمـع المسـلم، وفـق مفـاهيـم ومضــامين تـم أحكـامها للعـبث بعقـول العــامة (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. سـورة النـور 19). هـذه التيــارات هدفهـا أن يـأكـل المجتمـع نفسـه بنفسـه، دون تـدخـل مـادي مختــلف فـي العرقيـة أو المـلة أو النــوع (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. سـورة الحشـر 16).
عـندما يتـدخـل الإنسـان فـي الســنن والقولنيـن الإلهـية يفســدها، وتحـل عـندئذ بالإنســان عاقبــة الفســاد و الإفســاد.
عـندما تـدخـل الأنســان وصـارت الصـلة بما يسـمي برامـج التواصـل الاجتمـاعي، كبـديل للصـلة بالله سـبحانه وتعـالي والأرحـام والأصـدقاء والمجتمـع، صــار الإنسـان أســير حـد العبــادة لهـذه البـرامج دون غــيرها.
الـذكـاء الاجتمـاعي مهــارة، لا تـولـد عـبر وســائل التواصــل الإلكـترونية، بـل عـبر الاتصــال المباشــر، لكـي يتـم تطــور الأفكــار ذاتيـــا، فالفــارق كــبير بيـن المعــرفة والفهــم.
كـل شــخص لـديه شــبكته العنكـبوتيـة الخاصـة بـه، والتـي تشــكلت مـن تجـاربه وجـروحه ومخـاوفه وتـوتره وغـيرها، ووفـق ما توسـوس بـه نفسـه سـواء أمـارة بالسـوء أو لـوامـة أو مطمئنـة راضـية مرضـية. لـذا كـل شــخص لـه المحـرك الخـاص بـه، ولـه تـبريراتة وحججــة ومنطقــة الخـاص الـذي يوظــف بـه قــراراته. لكـل شــخص المفتــاح الخـاص بـه، وليـس هنــاك مفتــاح رئيســي Master Key لفتـح كـل الأشــخاص (لكـل شــخص المـرآة الخاصـة بـه فهـي بصــمته الخاصــة وهـي كبصـمة الأصــبع غــير تكــرارية).
الـواعـي والعـاقـل لا ييـأس مـن روح الله ســبحانه وتعــالي، ويبتعــد عـن كـل المهلكــات وعـلي رأســها إزهـاق نفســه.
ولَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ. ســورة البقــرة.
وعليـه تـدبر قـول الشــيطان جـيدا وبعمــق بعـيدا عـن الســطحية، حـتي يمـلك نفسـه فـي المصـاعب فلا ينـزلق إلـي الهـاوية.
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. ســورة أبراهـيم 22.
خـالـد عـبد الصـمد.
أضف تعليق