ما عاد للحب إلا اسمك الوطن
بقلمي هدى عبده

ما عدت أبحث في الدنيا عنِ السبل
فكل درب إلى عينيك يكتمل
أنت البداية، لا تاريخ يسبقها
وأنت خاتمة الأشواق والأمل
إذا تناءت بنا الأيام قاطبة
فالقلب يعرف أن البعد مُرتحل
ما غاب وجهك عن روحي وإن عبرت
فصول عمر، وأعوام، وما خجلوا
أُخفي اشتياقي، ولكن كيف يُخفيه
نبض إذا ذُكرت عيناك يشتعل؟
أراك في كل شيء مر بي قدرا،
في الصبح، في الليل، في الأمطار، في المُقل
ولست أُقسم أني لا أفارقكَ،
فالروح تعرف أن الروح لا تنفصل
إن كان للحب ميزانٌ يُقاس به،
فالصبر كفّته، والإخلاص والعمل
ما خنت عهد الهوى يوما، ولا عرفت
كفي لغير رجاء الوصل تمتد
أنت الدعاء إذا ضاقت بي الدنى،
وأنت سر الرضا، والباب إن قُفِلوا
لو خيروني كنوز الأرض أجمعها،
أو لحظة في ظلال القلب تكتمل،
لاخترت قربكَ؛ لا مالٌ يُساويه،
ولا الممالك، مهما زانها الجلل
فابق كما أنت… نورًا لا يُغادرني،
فالعمر من دون عينيكَ مرتحل
وإن كتبت قصيدي، كان أوله
اسمكَ الجميل… وآخر الحرف مُبتهلُ.
د. هدى عبده 🖋

اترك تعليقًا

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا