
عنوان القصيدة : سَبَائِكُ التَّجَلِّي
هَاتِ السَّبَائِكَ مِنْ سَنَا الأَذْهَانِ … وَاكْتُبْ بِحِبر النُّورِ فِي الأَزْمَانِ
وَارْحَلْ بِنَا نَحْوَ السَّحَابِ إِذَا هَمَى … غَيْثُ الْبَيَانِ بِمُتْرَعَاتِ دِنَانِ
وَاضْرِبْ بِسَيْفِ الْفِكْرِ صَمْتَ خَوَاطِرٍ … لِتَمُوجَ بِالإِبْدَاعِ كُلُّ مَعَانِي
أَنَا مَنْ أَعَارَ النَّجْمَ نَفْحَةَ سِحْرِهِ … وَجَلَا ضِيَاءَ الشَّمْسِ فِي الأَكْوَانِ
أُحْيِي الْجَمَادَ فَيَسْتَفِيقُ صَبَابَةً … وَتَخِرُّ صُمُّ الصَّخْرِ لِلأَلْحَانِ
فِي كُلِّ بَيْتٍ مِنْ حُرُوفِي جَذْوَةٌ … جَذَبَتْ حَنِينَ الرُّوحِ لِلرَّيَّانِ
عَزَفَ الْكَمَانُ لِلَهفَةٍ مِنْ نَبْضَتِي … وَتَرَقَّصَتْ من شَدوِي كلُّ بنانِ
شِعْرِي هُوَ الْفَجْرُ الَّذِي أَلَقُ الضُّحَى … مِنْ بَسْمَتَيْهِ ، وَمُنْتَهًى لأَمَانِي
أَسْقِي وُرُودَ الرَّوْضِ شَهْدَ قَرَائضِي … فَتَضُوعُ سِحْراً فِي ذُرَى الأَغْصَانِ
فَإِذَا نَطَقْتُ رَنَا الزَّمَانُ مُكَبَّراً … وَإِذَا صَمَتُّ تَنَفَّسَتْ أَلْحَانِي
ــ د. ناصر أبوزيد ( من بحر الكامل ).
اترك تعليقًا