
( مما ينبغي ذكره في هذه العجالة هو أن نفهم بعض خصوصيات كل كاتب أو شاعر أو أديب حين يكتب كل منهم النص الذي يسكب حروفه على السطور هو أنه يكتب ما يشعر به سلباً أو إيجاباً تجاه الحدث الذي أفرحه أو آلمه . فمثلاً إذا كان سعيداً في بيته فسنرى هدوء أعصابه تتجلى بين الكلمات . وإذا كان في بيته غير سعيد فسيقصف مواقعنا بكافة الأسلحة . فمثلاً نراه أحياناً يقاتل الهواء . وتارة كأنه ينفث من سحر الكلمات ما نهتز له طرباً . فنحن نقرأ شعر الشاعر أو خاطرة الأديب بروح المعجب أو الناقد البصير . ومن حق الشاعر علينا أن يستمع إلينا بحب . ومن حقنا على الشاعر أن نثني عليه عن قرب . ) خاطرة ثانية ( حين ترقص الحروف وتتراقص علامات التعجب وتتناقص علامات الاستفهام وتنتظم صفوف السطور . ولا تتكون الألفاظ إلا بالبشائر والبشريات ولا تكون المعاني إلا نصيرة لكل لفظ جميل لحظتئذ نشهد عائلة موحدة من الجُمل المحبوكة بالعِطر والشذى والمُكَحّلة بعود النِّدِّ والندى .)( الأديب وصفي المشهراوي )
أضف تعليق