
للضباب أشرع نافذتي
للضباب أشرع نافذتي
وأفسح المجال لأشعة الشمس
لتدفئ غرفتي
وأرى العصافير والفراشات
تحوم حول حديقتي
ماعدت أأبه لليأس
ولا لشظايا مرآتي المحطمة
فأنا أرى كل الأشياء
عكس رؤيتي
للضباب والدفء أشرع باب غرفتي
فهي تجدد الأمل في حياتي
وتبعث في سرورا خفيا
لا أعرفه ولايعرف كنيتي
أفعل كل هذا في الصباح
على أريج قهوتي
وأنفث في الهواء دخان سيجارتي
لكن السعادة لازالت تفارقني
والحزن يملأ لي مخيلتي
اتسائل كثيرا كثيراً
عن سبب تعاستي
مع أني أعيش على طبيعتي
اعرفها طيبة كسجيتي
ربما هي هموم الدنيا
تغزوني في غفلتي
أو ربما امرأة ذات حسن
دخلت قلبي واحبتني
عشت حائرا تائها مستغربا
عما جرى بحالتي
ولكني سأتحدى كل ماينغصني
وأبدأ من جديد أهتم بدنيتي
التي أدركت مؤخراً
أنها مدخل سعادتي
قاسم محمد المجالي
أضف تعليق