
الشَّبَابُ يَتَحَسَّرُ و يُهَاجِرُ
لِمَا يَغِيبُ الدِّرْهَمُ يَكْثُرُ الْهَمُّ ،
يَبْكِي الْأَبُ و الْأُمُّ ، يُرْفَعُ الْعَلَمُ ،
الِابْن عَاطِلٌ، الْأَب أُسْتَاذٌ أَو مُعَلِّمٌ. . .
مِحْوَرُ الْكَلَامِ الْهِجْرَةُ عَلَى الدَّوَامِ،
الْيَاْسُ يَعُمُّ الْأَسِرَّةَ البديل الْكَلَامُ . . .
الْمَسْأَلَةُ مُهِمَّةٌ يَجِبُ لَهَا الِاهْتِمَامُ ،
تشبت الْأَبْنَاء بِالْهِجْرَة لَا يُقَاوِمُ ،
الحَدِيثِ عَنْها أَلَمٌ يُؤْلِمُ . . .
يَا حَسْرَتَاهُ مُتَعَلِّمُ، مُهَنْدِسٌ و طَبِيبُ،
فُرَصُ العَمَلِ فِي الْبِلَادِ تَغِيبُ،
يُمْكِنُ الْقَوْلُ الْقَلِيلَ هُوَ النَّصِيبُ . . .
الشَّهْرِيَّةُ مَعْنَوِيَّةٌ تَشْفُعُ لِلتَّهْوِيَةِ،
الْعَمَل الْحَرُ مَا لَهُ إلْزَامِيَّةُ،
لِمَا لَا تَتَوَفَّرُ الْمَسَائِلُ الْمَادِّيَّةُ. . .
كَيْفَ لَا وَ أَجْرُ الْأَطْرِ مَهْزَلَةُّ،
قَاضِي ، أُسْتَاذٌ و مَهَنٌ أُخْرَى لَهَا التَّمْثِيلِيَّةُ ،
عَلَا قَتُهُمُ بِالْمُجْتَمَعِ أَصِيلَةٌ و أَصْلِيَّةٌ . . .
آخَرُينَ لَا مُهِمَّةٌ لَهُمْ وَ لَا بِذْلَة ،
يَتَمَتَّعُونَ بِعَلَاوَةٍ و تَعْويضَاتٍ مُذْهِلَةٍ ،
يَقُول الْبَعْضُ أَيْنَ هِيَ الْمُشْكِلَةُ. . . ؟
الْمُشْكِلَة مُعْضِلَة ، الاِشْكَالِيَّةُ المِظَلَّةُ . . .
دَوْلَةُ الْفَقْرُ فِيهَا مُتجَدِّرُ ،
البَرْلَمَانِيُونَ البَذَخ لَهُم بِالمَلَايِيرِ مُتَوَفِّرٌ ،
لَهُم الْحُلْو و للشَّعْب الْمُرّ . . .
الْأَمْوَالَ فِي حِسَابَتِهِمُ تَتَقَاطَرُ ،
الشَّبَابُ يَتَحَسَّرُ و يُهَاجِر. . .
أَمْرُنَا وَ اللَّهِ صَعُبٌ ، لَا تَفْسِيرَ لَهُ ،
الشَّعْبُ خَابَ ظَنُّهُ و أَمَالَهُ،
الْحَلُّ الْوَحِيدُ الْهِجْرَةُ، لَا بَدِيْلَ لَهُ. . .
د بلغيتي علوي مصطفى الحقوق محفوظه 12(08/2023
أضف تعليق