

إن سألَ عني رِمشُ عينِكَ أخبره
انّي قُتِلتُ بنَصْلِ تلكَ الأهدُبِ
اعلمهُ انَّ السهمَ نالَ المُبتغى
بالصدرِ غاصَ ولم يُبالِ تعذبي
سهمُ الهوى قد فاقَ سهماً بالوغى
ابداً لا يخظئُ إن تجاهي يُصوِّبِ
سهمُ الوغى دوماً يُريحُ الى الردى
وسهمُ الهوى لجراحِ قلبي يُنقِّبِ
إن زعمَ قولاً سحرُ عينِكَ مُفترىً
اني اُسِرتُ بشَركٍ ضيِّ ينصبِ
ابلغه انَّ الضيَّ يُذهِبُ بالرؤى
فأنَّى لقلبي من ملاذِ ومهربِ
إن صاحَ فيكَ همسُ فيك مردداً
هل للحبيبِِ من سماعِ تنهدي
اشفق عليه ومِلّ إليه مطمئناً
همسُ الغرامِ ملأُ سمعي يُغَرِّدِ
يا قاتلي رمشاً ولَحْظاُ في الهوى
اشرقتَ شمساً بالفؤادِ
ولَّت وكادت تغرُبِ
بقلمي/ خالد جمال ١٩/٨/٢٠٢٣
أضف تعليق